العلامة المجلسي
276
بحار الأنوار
الخصمين دون أن تسمع من الاخر قال : فما شككت في قضاء بعد ذلك ( 1 ) . 3 - أمالي الطوسي : فيما كتب أمير المؤمنين عليه السلام لمحمد بن أبي بكر : لا تقض في أمر واحد بقضائين مختلفين فيختلف أمرك وتزيغ عن الحق ، وأجب لعامة رعيتك ما تحب لنفسك وأهل بيتك ، وأكره لهم ما تكره لنفسك وأهل بيتك ، فان ذلك أوجب للحجة وأصلح للرعية ، وحض الغمرات ولا تخف في الله لومة لائم وانصح المرء إذا استشارك ، واجعل نفسك أسوة لقريب المسلمين وبعيدهم ( 2 ) . 4 - أمالي الطوسي : الجعابي ، عن ابن عقدة ، عن علي بن الحسين بن عبد الله ، عن أبيه عن معاوية بن سفيان ، عن محمد بن إسماعيل بن الحكم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : كان في بني إسرائيل قاض وكان يقضي بينهم قال : فلما حضره الموت قال لامرأته : إذا مت فاغسليني وكفنيني وضعيني على سريري وغطي وجهي فإنك لا ترين سواء قال : فلما أن مات فعلت به ذلك ثم مكثت حينا وكشفت عن وجهه لتنظر إليه فإذا هي بدودة تقرض منخره ففزعت لذلك ، فلما كان الليل أتاها في منامها فقال لها أفزعك ما رأيت ؟ فقالت : أجل لقد فزعت ، قال : أما إنك إن كنت فزعت ما كان ما رأيت إلا في أخيك فلان ، أتاني ومعه خصم له فلما جلسا إلى قلت : اللهم اجعل الحق له ووجه القضاء له على صاحبه ، فلما اختصما إلى كان الحق له ورأيت ذلك بينا في القضاء فوجهت القضاء له على صاحبه فأصابني ما رأيت لموضع هواي كان معه وإن وافقه الحق ( 3 ) . 5 - قصص الأنبياء : بالاسناد إلى الصدوق ، عن ابن المتوكل ، عن الحميري ، عن أحمد بن محمد ، عن الثمالي ، عن أبي جعفر عليه السلام مثله . 6 - فقه الرضا ( ع ) : اعلم أنه يجب عليك أن تساوي بين الخصمين حتى النظر إليهما حتى لا يكون نظرك إلى أحدهم أكثر من نظرك إلى الثاني ، فإذا تحاكمت إلى
--> ( 1 ) عيون الأخبار ج 2 : 65 . ( 2 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 30 ذيل حديث طويل . ( 3 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 126 .